على غضنفرى

30

مبانى تشيع در منابع تسنن (فارسى)

نيست . « 1 » احمد آورده است كسى از معاويه سؤالى پرسيد . وى گفت از على بپرس . پرسش كننده گفت : جواب تو براى من بهتر از جواب على است . معاويه گفت : بد گفتى . كسى را بد مىدانى كه رسول خدا وى را به‌خاطر دانشش تجليل مىكرد و به او مىگفت : انت منى بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبى بعدى ، عمر نيز هرگاه گرفتار مىشد به او مراجعه مىكرد . « 2 » نيز آمده است : روزى عمر از على بن ابى طالب چيزى پرسيد و او پاسخ داد . عمر گفت : اعوذ باللّه ان اعيش فى قوم لست فيهم يا ابا الحسن . « 3 » « به خدا پناه مىبرم از اينكه در ميان گروهى زندگى كنم كه تو اى ابا الحسن بين آنها نباشى . » على بن ابى طالب در خطبه 192 كه به خطبه قاصعه معروف است و طولانىترين خطبه « نهج البلاغه » شمرده مىشود ، به بيان موعظه پرداخته و از رذايل اجتماعى آن زمان در « كوفه » سخن به ميان مىآورد و در پايان گوشه‌اى از گذشته خويش با رسول خدا را مطرح مىفرمايد : « أنا وضعت في الصّغر بكلا كل العرب ، و كسرت نواجم قرون ربيعة و مضر . و قد علمتم موضعي من رسول اللّه بالقرابة القريبة ، و المنزلة الخصيصة . وضعني في حجره و أنا ولد يضمّني إلى صدره ، و يكنفني في فراشه ، و يمسّني جسده ، و يشمّني عرفه . و كان يمضغ الشّىء ثمّ يلقمنيه ، و ما وجد لي كذبة في قول ، و لا خطلة في فعل . و لقد قرن اللّه به من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته يسلك به طريق المكارم ، و محاسن أخلاق العالم ، ليله و نهاره . و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل أثر أمّه ، يرفع لي في كلّ يوم من أخلاقه علما ، و يأمرني

--> ( 1 ) - الصواعق المحرقة ، ج 2 ، ص 522 . ( 2 ) - الصواعق المحرقة ، ج 2 ، ص 522 . ( 3 ) - الصواعق المحرقة ، ج 2 ، ص 521 .